اختبار مصطفى – معجزات المسيح في القرآن – الجزء الثالث25:54

  • 8,079 مشاهدة

شاهد الجزء الأول شاهد الجزء الثاني شاهد الجزء الثالث شاهد الجزء الرابع شاهد الجزء الخامس شاهد الجزء السادس شاهد الجزء السابع شاهد الجزء الثامن

معجزات المسيح في القرآن

1- الخَلْق: جاء في سورة المائدة الآية 110 ” إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي “قال ابن العربي في تفسير هذه الآية : لقد خصّ الله عيسى بكونه روحاً وأضاف النفخ في خلقه من الطين. ولم يضف نفخاً في إعطاء الحياة لغير عيسى، بل لنفسه تعالى.

حتى ولو أن هذا كان بإذن الله يكفى أنه الوحيد الذى أعطاه الله القدرة على الخلق، بينما لم يعطى هذه القدرة لمحمد نبي الاسلام. بل أنه قال عن محمد ” إنك لا تسمع الصم والدعاء “فهذا معناه أن الله منع عن محمد مجرد أن يعيد السمع للأصم.

2- النطق عند الولادة: حين ولدت مريم ابنها تناولها قومها بالتأنيب ظناً بأنها حبلت به سفاحاً ” فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً “(سورة مريم الآيات 29-30)

قال الإمام الرازي: إن زكريا أتى مريم عند مناظرة اليهود إياها فقال لعيسى : انطق بحجتك إن كنت أُمرت بها، فقال عيسى: إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً.

3- إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص: يقول القرآن بلسان المسيح ”  وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ “(سورة آل عمران الآية 49). ومن المعروف أن الأكمه هو من وُلد أعمى والبرص هو المرض الخطير المعروف. الأكمه والبرص من الأمراض التي يتعذر شفاؤها على البشر.

قال وهب بن منبّه: بينما كان عيسى يلعب مع الصبيان إذ وثب غلام على صبي فوكزه برجله فقتله، فألقاه بين يدي عيسى وهو ملطخ بالدم. فطلع الناس عليه ,فاتهموه به. فأخذوه وانطلقوا به إلى قاضي مصر. فقالوا هذا قتل. فسأله القاضي، فقال عيسى: لا، لا أدري من قتله، وما أنا بصاحبه. فأرادوا أن يبطشوا بعيسى، فقال لهم: ائتوني بالغلام، فقالوا ماذا تريد؟ قال أسأله من قتله؟ فقالوا : كيف يكلمك وهو ميت؟ فأخذوه وأتوا به إلى الغلام القتيل، فأقبل عيسى على الدعاء فأحياه الله.

وعن الكلبي أنه قال: كان عيسى عليه السلام يحيي الأموات ب : يا حي يا قيوم. وأحيا عاذر – يقصد لعازر – وكان صديقاً له. ودعا سام بن نوح من قبره، فخرج حياً. ومر على ابن ميت لعجوز، فدعا الله فنزل عن سريره ورجع إلى أهله وولد له.

4- العِلم بالغيب: قال القرآن بلسان المسيح: ” وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ “(سورة  آل عمران الآية 49)

روى السُّدي أن عيسى كان يلعب مع الصبيان ثم يخبرهم بأفعال آبائهم وأمهاتهم. وكان يخبر الصبي: أن أمك قد خبأت لك كذا. فيرجع الصبي إلى أهله يبكي إلى أن يأخذ ذلك الشيء. ثم قالوا لصبيانهم: لا تلعبوا مع هذا الساحر. وجمعوهم في بيت، فجاء عيسى يطلبهم. فقالوا له: ليسوا في البيت. فقال: فمن في هذا البيت؟ قالوا: خنازير. قال عيسى: كذلك يكونون. فإذا هم خنازير.

5- إنزال المائدة من السماء: جاء في سورة المائدة الآيات 112-114: ” إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ ا تَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ قَالَ عِيسَى ا بْنُ مَرْيَمَ اللهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَاِئدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِأَّوَلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَا رْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ  “.

لقد اختلف الأئمة في صفة نزول المائدة وكيفيتها وما كان عليها، فروى قتادة عن جابر عن ياسر بن عمار عن محمد أنه قال: أُنزلت المائدة عليها خبز ولحم. وذلك أنهم سألوا عيسى طعاماً يأكلون منه ولا ينفد. فقال لهم إني فاعل ذلك، وانها مقيمة لكم ما لم تخبئوا أو تخونوا. فإن فعلتم ذلك عُذِّبتم. فما مضى يومهم حتى خانوا وخبّأوا، فرُفعت المائدة ومُسخوا قردة وخنازير.

وقال ابن عباس: قال عيسى لبني اسرائيل: صوموا ثلاثين يوماً، ثم سَلُوا الله ما شئتم فيعطيكموه. فصاموا ثلاثين يوماً. فلما فرغوا قالوا: يا عيسى، اننا صمنا فجُعنا، فادْعُ الله أن ينزّل مائدة من السماء. فلبس عيسى المسوح وافترش الرماد، ثم دعا الله فأقبلت الملائكة بمائدة يحملون عليها سبعة أرغفة وسبعة أحْوات ووضعتها بين أيديهم فأكل منها آخر الناس كما أكل أولهم.

ملحوظة هامة :

أستشهادنا بالنصوص القرآنية ليس دليلاً على إيماننا بها، أو أن القرآن من عند الله، بل نحن نستشهد بها فقط حتى نُكلم المسلمين عن معجزات المسيح في القرآن الذي يؤمنون به.

 
 

 

لو عندك أي ملاحظة أو سؤال أو تعليق أو تريد التواصل معنا، أكتب لنا من خلال نموذج التواصل أسفله. ملحوظة: لن يتم نشر اسمك و لا عنوان بريدك الإلكتروني و لا رقم الواتس آب أو الفايبر الخاص بك.

 

رجاء شارك أصدقائك الفيديو
لا شكرا