اختبار شاب مغربي – قصة الرسول مع الحمار يعفور02:53

  • 1,918 مشاهدة

قصة الرسول مع الحمار يعفور

قصة الرسول محمد مع الحمار يعفور موجودة في أكثر من 10 روايات عن رواة جميعهم ثقات عند السنة والشيعة.

 عن أبي منظور:” لما فتح اللهُ على نبيهِ خيبر، أصابهُ من سهمهِ أربعةُ أزواج نعال، وأربعةُ أزاوج خفاف، وعشرُ أواقي ذهبٍ وفضةٍ، وحمارٌ أسودٌ. قال: فكلم النبي الحمارَ، فقال له: ما اسمُك؟ قال: يزيدُ بنُ شهابٍ، أخرج اللهُ من نسلِ جدي ستينَ حماراً، كلهم لم يركبهم إلا نبي، ولم يبق من نسلِ جدي غيري، ولا من الأنبياءِ غيرُك، أتوقعك أن تركبني، وكنتُ قبلك لرجلٍ من اليهودِ، وكنتُ أعثرُ به عمداً، وكان يجيعُ بطني ويضربُ ظهري، فقال له النبي: قد سميتك يعفوراً، يا يعفورُ قال: لبيك. قال النبي: أتشتهي الإناث يا يعفور؟ قال الحمار: لا، وكان النبي يركبه في حاجته. فإذا نزل عنه بعث به إلى بابِ الرجلِ، فيأتي البابَ فيقرعُهُ برأسهِ، فإذا خرج إليه صاحبُ الدار، أومأ إليه أن أجب رسولَ اللهِ. قال: فلما قبض النبي، جاء إلى بئرٍ كانت لأبي الهيثمِ بنِ التيهان، فتردى فيها (انتحر الحمار)، فصارت قبرهُ، جزعاً (حزنا) منه على رسولِ اللهِ “.

قصة الحمار يعفور أوردها ابن كثير في كتابه ” البداية والنهاية 6/158 “، وجاءت في عدة مراجع أخرى منها: ابن الأثير في ” أسد الغابة “، والذهبي في ” ميزان الاعتدال 4/34 “، والحافظ ابن حجر في ” لسان الميزان 5/426 “، وفي ” الفتح 6/70 “،والسيوطي في ” اللآلئ المصنوعة 1/276 “، وصحيح البخاري حديث 2856، وبوَّب له البخاري باب اسم الفرس والحمار، وفي صحيح مسلم 49.

رويت هذه الرواية بأكثر من سند في بعض مصادر أهل السنة منها على سبيل المثال كتاب ” دلائل النبوة “لأبي نعيم الأصفهاني قال : ” حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى العنبري، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، حدثنا إبراهيم بن سويد الجذوعي، حدثني عبد الله بن آذين الطائي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال : (أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر حمارٌ أسود فوقف بين يديه، فقال : من أنت ؟ قال : أنا عمرو بن فلان، كنّا سبعة أخوة كلّنا ركبنا الأنبياء، وأنا أصغرهم، وكنت لك فملكني رجلٌ من اليهود،  فكنت إذا ذكرتك كبوت به فيوجعني ضرباً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنت يعفور “. وروى قصة الحمار يعفور أيضا ابن عساكر في كتاب ” السراية ج 6 ص 10 “. وروى القصة من علماء أهل السنة أيضاً القاضي عياض في كتابه ” الشفا في تعريف حقوق المصطفى ج1 ص 276 “قال : ” وما روي عن إبراهيم بن حمّاد بسنده من كلام الحمار الذي أصابه بخيبر وقال له الحمار: إسمي يزيد بن شهاب، فسمّاه النبي صلى الله عليه وسلم يعفوراً وأنه كان يوجهه إلى دور أصحابه فيضرب عليهم الباب برأسه وأن النبي لما مات تردّى (انتحر) في بئر جزعاً وحزناً فمات “. ورواها أيضا الدميري في ” حياة الحيوان ج1 ص 251 “. وكذلك المؤرخ الديار بكري في كتابه ” تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس ج 2 ص 187 “.

يذكر أن الحديث ذكره كتاب الكافي في مرويات الحمار عفير: ” عن أمير المؤمنين عليّ أنه قال: إنّ ذلك الحمار كلّم رسول الله فقال:بأبي أنت وأمي، إنّ أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنّه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثمّ قال: يخرج من صُلب هذا حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم. قال عفير: فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار”(الكافي184/1).

 

 

لو عندك أي ملاحظة أو سؤال أو تعليق أو تريد التواصل معنا، أكتب لنا من خلال نموذج التواصل أسفله. ملحوظة: لن يتم نشر اسمك و لا عنوان بريدك الإلكتروني و لا رقم الواتس آب أو الفايبر الخاص بك.

رجاء شارك أصدقائك الفيديو
لا شكرا