اختبار مريم من المغرب – العنف ضد المرأة المسلمة –29:32

  • 10,014 مشاهدة

العنف ضد المرأة المسلمة

لا شك في أن العنف الجسدي والنفسي والجنسي ضد المرأة منتشر في كل أنحاء العالم، لكن الدول الغربية المتقدمة و ضعت  قوانين تحمي النساء من أي عنف أو اضطهاد. لكن للأسف الشديد  فإن التيارات و الأحزاب  الإسلامية تعمل في جميع البلدان الإسلامية على عرقلة أي قانون يصدر لتجريم العنف ضد المرأة المسلمة. الرجل المسلم  يعتبر ضرب الرجل للمرأة “حقا مكتسبا” بل و ” واجبا “.

ويعتبر المسلمين أن قوانين تجريم العنف ضد المراة المسلمة ينتهك حرمة البيوت عند إثبات هذه الأفعال والأقوال (أي أفعال وأقوال العنف ضد المرأة المسلمة)، مما يهدّد تماسك الأسرة. و يعتبرون أن ضرب المرأة ليس عيبا أو إجراما بل هو مُباح للرجل المسلم حيث ورد بصيغة الأمر في الآية القرآنية: ” وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ “(سورة النساء الآية 34).

في جميع الشكايات التي تقدمت بها نساء مسلمات لمراكز الاستقبال المخصصة لهذا الغرض، تقدم شهادات وحججا عن عنف وحشي يؤدي بعضه إلى تشوهات وعاهات، دون أن ننسى حالات القتل والانتحار الناجمة عن العنف الزوجي غير المعاقب عليه.

المسلمين يعتبرون أن العنف الأسري الذي يشجعه الإسلام هدفه “تأديب” الزوجة وضمان “طاعتها” لزوجها و “تقوي الأسرة” وتجعلها “مستقرة”!!!، ولا يهمّ أن يكون الإستقرار على حساب صحّة المرأة وكرامتها.

نحن نسأل المسلمين:  إذا كانت المرأة المسلمة تؤدب بالضرب والشتم لأخطائها فمن يؤدب الرجل المسلم بالضرب والشتم بسبب أخطائه في حق زوجته وأسرته؟

 
 

 

لو عندك أي ملاحظة أو سؤال أو تعليق أو تريد التواصل معنا، أكتب لنا من خلال نموذج التواصل أسفله. ملحوظة: لن يتم نشر اسمك و لا عنوان بريدك الإلكتروني و لا رقم الواتس آب أو الفايبر الخاص بك.

 

رجاء شارك أصدقائك الفيديو
لا شكرا