اختبار ياسين من المغرب – ترجمة سور القرآن للدارجة المغربية

ترجمة سور القرآن للدارجة المغربية

ياسين شاب مغربي مسلم، استمع إلى ترجمة بعض سور القرآن للدارجة المغربية التي قام بترجمتها الأخ رشيد مقدم برنامج سؤال جريء على قناة الحياة الفضائية. ياسين صُدم من من الترجمة و تأكد أن القرآن ليس كلام الله او مقدس لكن فقط كلام فارغ وبدون معنى  من اختراع محمد رسول الإسلام.

بعض سور القرآن مترجمة للدارجة المغربية:

سورة الكوثر

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)

سورة الكوثر (سورة الخَيْرْ) بالدارجة المغربية

راه عطيناك الخَيْرْ بلا عْداد (1) إيوا صَلي لمولاك و اذبح في العْياد (2) راه عَدوك هو اللي بْلا وْلاد (3)

سورة المسد

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)

سورة المسد ( سورة القَنَبْ) بالدارجة المغربية

الله يَخْلييْ أبي لهب (1) ماغَيْنفعوه لا فْلوسُه ولا داك الشي للي كْسَبْ (2) غادي يْتْلاح في عافية كتلهلب (3) ومراته اللي كَتْهَزْ الحَطب (4) فِعُنُقِها حَبْل من القَنَبْ (5)

سورة التين

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)

سورة التين (سورة الكَرْموصْ) بالدارجة المغربية

وَحَقْ الكَرْموُصْ و الزيتوُنَهْ (1) وَحَقْ جْبَلْ سِيِنَا (2) وهَاد البلاد الأَمِينه (3) ياَحَتَا خلقنا بْنَادم في صوره زينه (4) رَجَعناه بلا قيمه (5) إلا اللي أمنوا و دارو فْعَايْل زينه، هَادوُكْ عندهم أجر يَبْقَا دِيمَ (6) إيوا أَشْ مَازال يَكَذْبَكْ بالحساب الأخير؟ (7) وَاشْ مَاشِي الله هو القاضي الكبير؟ (8)

للتواصل معنا عن طريق

الواتس آب اضغط هنا

للتواصل معنا عن طريق

البريد الإلكتروني اضغط هنا

 

رجاء شارك أصدقائك الفيديو
لا شكرا
اضغط هنا للدردشة
1
مرحبا، كيف يمكننا مساعدتك؟
مرحبا بك في
صوت الإختبار
نحن هنا في الإستماع لك